شفط الدهون عملية شفط الدهون ومخاطرها Permalink

| | | 0تعليقات
 ماذا يحدث قبل وخلال عملية شفط الدهون شفط الدهون الدهون  عملية شفط الدهون نتائج عملية شفط الدهون مخاطر عملية شفط 
 اسباب فشل عملية شفط الدهون الدهون العلاج بعد عملية شفط الدهون  

شفط الدهون عملية شفط الدهون ومخاطرها Permalink


شفط الدهون :  هو نوع من الجراحات التجميلية التي تهدف إلى إزالة الدهون من 
مناطق مختلفة من الجسم

   المناطق الاكثر شيوعاً  
 هي البطن والفخذين والأرداف والرقبة والذقن وأعلى وخلف الذراعين وبطة الساق والظهر.


أما الحالات الطبية التي قد تستدعي التدخل الجراحي بإجراء عملية شفط الدهون  فهي كالتالي 
 الأورام الشحمية : وهي أورام حميدة 
 التثدي : وهو وجود نسيج الثدي الدهني عند الرجل 
- متلازمة الحثل الشحمي : وهو اضطراب في استقلاب الدهون يؤدي إلى تجمع كمية كبيرة من الدهون في بعض أجزاء الجسم وغيابها بشكل كامل أو جزئي في أجزاء أخرى وقد 
تكون في بعض الأحيان من التأثيرات الجانبية لبعض أدوية الايدز 

ماذا يحدث قبل وخلال عملية شفط الدهون؟
* قبل العملية
يحتاج المريض لإجراء بعض الاختبارات للتأكد من جاهزيته للخضوع للعمل الجراحي, حيث سيطلب الفريق الطبي من المريض ما يلي
 التوقف عن تناول الأسبرين ومضادات الالتهاب قبل العمل الجراحي بأسبوعين على الأقل
بالنسبة للنساء: إذا كن سيخضعن لعمل جراحي واسع فقد يطلب منهن إيقاف تناول حبوب منع الحمل لمدة محددة قبل العملية
 المرضى المصابون بفقر الدم: يطلب منهم تناول جرعات داعمة من الحديد لمدة محددة قبل العملية
استمارة الموافقة: حيث يطلب من المريض التوقيع على استمارة الموافقة, والتي تؤكد أن المريض على علم تام بالمخاطر والفوائد والبدائل المحتملة للعمل الجراحي

سير عملية شفط الدهون:
يقوم الجراح قبل بدء العملية الجراحية برسم خطوط بواسطة قلم حبر على جسم المريض لتحديد المناطق التي تم اختيارها لشفط الدهون منها. يخضع المريض للتخدير الموضعي في حال كانت المناطق التي سوف يتم شفط الدهون منها صغيرة نسبيا. بعد القيام بتطهير اساسي للجلد، يتم احداث شق صغير، بطول 0.5 سم، عبر هذا الشق يتم ادخال ابرة الشفط.
تكون الابرة متصلة بانبوب شفاف مفرغ من الهواء. وهكذا يتم شفط الدهون الزائدة نحو الخارج بمساعدة المضخة المفرغة من الهواء (فروق الضغط).
لا يتم شفط اكثر من 2-5 ليترات من الدهون بسبب ارتفاع المخاطر التي قد تصيب الانسجة.
يراقب الجراح كمية الدهون التي تم شفطها خلال العملية، عند الوصول للكمية المسموحة يوقف عملية الشفط. في النهاية توضع ضمادة صغيرة فوق منطقة الشق. يلبس المريض مباشرة بعد العملية بنطال ضغط او حزاما داعما -  وفقا للمنطقة التي تم شفط الدهون منها.
تستغرق عملية شفط الدهون حوالي ساعة - ثلاث ساعات وفقا لكمية الدهون التي يجب شفطها

 ما هي مخاطر جراحة شفط الدهون ؟

إن أي نوع من الجراحات الكبرى ينطوي على بعض المخاطر كالنزيف، الإنتان وحدوث رد فعل عكسي للتخدير. وخطر حدوث هذه المضاعفات يرتبط عادة بحجم العمل الجراحي, إلى جانب دقة التدريب ومهارة الجراحيين. وسنورد المخاطر والآثار الجانبية و المضاعفات المحتملة لهذه الجراحة 
 الكدمات: و خاصة إذا كان المريض يتعاطى أدوية مضادة للالتهاب أو الأسبرين .كما أن المرضى الذين لديهم ميل للنزف أكثر عرضة للكدمات
 الالتهاب: ربما يستغرق التورم في بعض الحالات مدة ستة أشهر ليزول، وأحياناً يستمر نز السائل من الجروح
 التهاب الوريد الخثاري: الخثرات الدموية المتشكلة في الوريد تسبب التهابه. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على المرضى الذين خضعوا لجراحة شفط الدهون, وخاصة منطقة داخل الركبة وداخل أعلى الفخذ (عندما تخضع هذه المناطق للجراحة)
 التشوهات المحيطة بالعمل الجراحي: إذا كان المريض يعاني من ضعف مرونة الجلد, أو عولج بطريقة غير معتادة, أو كانت إزالة الدهون متفاوتة; فيمكن أن يبدو الجلد ذابل,متموج أو حتى منخمص(وعر). وقد تكون هذه النتائج – غير المرغوبة – دائمة. ويمكن أيضاً أن تتسبب القنينة المستخدمة ضرر للجلد ليبدو منقط(مرقط). وهناك احتمال تشكل أورام مصلية تحت الجلد( جيوب مؤقتة من السوائل) والتي تحتاج للنزح (التفجير)
 الخدر : إصابة المناطق التي أجري لها العمل الجراحي بفقدان الحس وغالباً ما تكون الحالة مؤقتة. وربما يكون هناك تهيج مؤقت للعصب
 الإنتانات: على الرغم من أنها اختلاطات نادرة, ومع ذلك لا يستبعد حدوث إنتانات جلدية بعد العمل الجراحي. وهذه الحالة تحتاج أحياناً للمعالجة جراحياً, مع احتمال ترك ندبة
 ثقوب الأعضاء الداخلية: وهي نادرة جداً, ويحدث ذلك عندما تدخل القنينة عميقاً لتثقب أحد الأعضاء الداخلية. وقد يكون تدبير هذه الحالة جراحياً. كما يمكن لثقوب الأعضاء الداخلية أن تكون حالة مهددة للحياة
 الوفاة: حيث يحمل التخدير خطراً ضئيلاً للوفاة
 المشاكل القلبية أو الكلوية: يمكن أن تحدث تغيرات في مستويات سوائل الجسم أثناء حقن أو مص السائل،والتي ربما تسبب مشاكل قلبية أو كلوية
 الصمة الرئوية: تدخل الدهون ضمن الأوعية الدموية ومنها للرئتين فتسدهما, وتعتبر هذه الحالة خطراً على الحياة
 ذمة رئوية: والتي قد تكون نتيجة حقن السوائل في الجسم, والتي تتراكم بدورها في الرئتين
 رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي للأدوية أو للمواد المستخدمة أثناء الجراحة
حروق جلدية: حركة القنينة قد تسبب حروق احتكاكية في الجلد أو الأعصاب
 سمية الليدوكائين: ففي طريقتي (شفط الدهون بطريقة النفخ وشفط الدهون فائق الرطوبة) فإن كميات كبيرة من السائل الملحي تضخ في الجسم،أو قد يحوي السائل كميات كبيرة من الليدوكائين عالي التركيز، وإذا كانت هذه المستويات مرتفعة بالنسبة لجسم المريض فستظهر سمية الليدوكائين, والتي تتظاهر بدايةً بحس وخز و تنميل ثم نوب من الاختلاجات يتبعها فقدان وعي وربما توقف القلب أو الجهاز التنفسي.

العلاج بعد عملية شفط الدهون :
فقط المرضى الذين تم شفط كميات متوسطة او كبيرة من الدهون منهم يضطرون للبقاء لمدة ليلة واحدة في المشفى لمراقبة وضعهم الصحي.
يجب وضع الحزام الداعم او بنطال الضغط لمدة 3-6 اسابيع، من اجل تقليل التورم (بالامكان ازالته فقط بعد 24 ساعة من عملية شفط الدهون، اثناء الاستحمام).
قد تظهر العديد من الكدمات والتي تستمر لبضعة اسابيع قبل ان تتلاشى. بالاضافة الى ذلك، قد تحدث تشوهات في الجلد والتي تكون في الغالب مؤقتة لكنها قد تصبح دائمة.
بالامكان تناول مسكنات للالم اذا شعر المريض بالالم بعد عملية شفط الدهون. في الحالات التالية على المريض التوجه مباشرة للطبيب وهي: الشعور بالام لا تزول حتى مع استعمال المسكنات، ظواهر عصبية مثل: فقدان الاحساس او الشعور بضعف، ارتفاع في درجة الحرارة. ضيق في التنفس، افرازات من الشق الجراحي
 او نزيف.


 النتائج لعملية شفط الدهون :

لا يمكن للمرضى أو أطبائهم التقدير التام لنتائج شفط الدهون حتى زوال الالتهاب,والذي قد يتأخر عدة أشهر في بعض الحالات. لكن نموذجياً, معظم التورم سيستقر بعد حوالي أربعة أسابيع, والمنطقة التي أجريت عليها عملية إزالة الدهون ينبغي أن تُظهر أقل ضخامة.
المرضى الذين يحافظون على أوزانهم يمكنهم عادةً الحفاظ على نتائج دائمة. أما هؤلاء الذين يزيد وزنهم بعد التدبير فإنهم سيلاحظون تبدلات في توزع الدهون لديهم. في حين أن هؤلاء الذين يعانون من مشكلة تراكم الدهون في أوراكهم تحديداً فقد نجد أن أردافهم تصبح منطقة لمشكلة جديدة .
علماً أنه إذا فكر المريض مسبقاً بكل شيء وبعناية, مستعيناً بطبيبه العام والطبيب الجراح لتحديد الأهداف والدوافع والتوقعات،إضافة إلى كون الجراح ماهر ومؤهل بشكل جيد،ودون وجود أي مضاعفات, فإن معظم المرضى يكونون راضين تماماً عن نتائجهم

أسباب فشل عملية شفط الدهون
أسباب التي تؤدي إلى شفط الدهون تسير بشكل خاطئ وبشكل عامللأسباب التالية: 

عدم وجود إجراءات التشغيل القياسية للمؤسسة الطبية ، 2 ، سوء التصرف أو عدم وجود مهارات جراح التجميل ، 3 ، ومعدات طبية ذات جودة منخفضة ، 4 ، العلاج الجراحي غير لائق مثل عدم وجود تطهير الخ تساهم جميع الأسباب المذكورة أعلاه إلى فشل عملية شفط الدهون ، وأنها ينبغي تجنب بدقة في المقام الأول






هل أعجبك الموضوع ؟

مواضيع مشابهة :

ضع تعليقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013